أخر الأخـبـار
أنت هنا: الرئيسية 10 عربي ودولي 10 تقرير أمريكي يتهم "إسرائيل" بزرع أجهزة تنصت في محيط البيت الأبيض

تقرير أمريكي يتهم "إسرائيل" بزرع أجهزة تنصت في محيط البيت الأبيض

تقرير أمريكي يتهم "إسرائيل" بزرع أجهزة تنصت في محيط البيت الأبيض

غزة الإعلامية – وكالات :

تعمل الحكومة الأميركية على مدار العامين الماضيين، على الكشف عمن يقف وراء زرع أجهزة تجسس وتنصت بالقرب من البيت الأبيض.

ونشر موقع Politico اليوم الخميس أن الولايات المتحدة تشتبه في أن دولة الاحتلال هي من تقف وراءه.

وقال موقع Politico نقلا عن ثلاثة مسؤولين أميركيين خدموا سابقا في مناصب استخبارية “إن الولايات المتحدة تقدر أن إسرائيل قد زرعت أجهزة تجسس وتنصت مصغرة تعرف باسم StingRays (التقاط هوية الهاتف المحمول الدولي أو IMSI Capture) بالقرب من البيت الأبيض ومواقع حساسة أخرى في جميع أنحاء واشنطن العاصمة”.

وقال أحد كبار المسؤولين “على ما يبدو، صممت الأجهزة للتجسس على الرئيس دونالد ترامب، بالإضافة إلى كبار مساعديه وزملائه، رغم أنه من غير الواضح ما إذا نجحت الجهود الإسرائيلية”.

وأشار مسؤول أمني رسمي إلى أنه في وقت مبكر من العام 2010 أثيرت شكوك حول أنشطة تجسس إسرائيلية، وقال “كانت هناك شكوك حول الإسرائيليين. كان لديهم دائما معلومات مفصلة، من الصعب توضيح من أين أتت. كانوا يعرفون أحيانا كيف نفكر، وأحيانا يستخدمون عبارات لغوية تظهر فقط في مشاريع الخطب والمسودات، ولم يتم التحدث بها علنا”.

وعندما حاولت إدارة أوباما الترويج لاتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين، على سبيل المثال، عمل الإسرائيليون، على حد قوله، على التعرف إلى المفاهيم التي ستظهر في المحادثات. وأوضح المصدر “كان لديهم اهتمام باللغة التي يستخدمها أوباما أو كيري أو أي شخص آخر”. وقال دانيال بنيامين، المسؤول السابق بوزارة الخارجية الأميركية: “الإسرائيليون جامعون استخباراتيين شرسون، لكنهم أقسموا ألا يتجسسوا على الولايات المتحدة. ومع ذلك، فليس من المستغرب أن تستمر هذه الجهود”.

وأجهزة ” StingRays ” قادرة على مراقبة وتتبع الاتصالات الخلوية خلال تفاعلها مع الشبكات، وتستخدمها الشرطة في التحقيقات الجنائية لاعتراض اتصالات المشتبه بهم، لكنها كانت مثار جدل لاستخدامها بدون مذكرات قضائية. وقبل عامين تم اكتشاف عدد غير معروف من هذه الأجهزة داخل واشنطن خلال اختبار لوزارة الأمن الداخلي لتحري الخطر الذي تشكله. وتضمنت الاكتشافات “مواقع قريبة لمنشآت حيوية حساسة مثل البيت الابيض”، وفق رسالة للوزارة موجهة الى السيناتور رون وايدن في أيار/مايو 2018. لكن لم يتم حينذاك تحديد هوية الذين قاموا بزرع هذه الأجهزة، التي يحتمل انها كانت ذات فائدة لمراقبة ترامب المعروف عنه استخدامه هاتفا خلويا غير آمن للاتصالات والرسائل.

ونفى رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، التقرير الصحافي الذي تتهم فيه “إسرائيل” بزرع أجهزة تنصت في محيط البيت الأبيض. وقال إنه هذا مجرد “كذب وهراء”.

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: