أخر الأخـبـار
أنت هنا: الرئيسية 10 اسرائيليات 10 أوروبا تقر بأن مناهضة إسرائيل ليست معاداة للسامية

أوروبا تقر بأن مناهضة إسرائيل ليست معاداة للسامية

أوروبا تقر بأن مناهضة إسرائيل ليست معاداة للسامية

غزة الإعلامية – وكالات :

تبنى الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس، تعريفاً لمعاداة السامية استثنى مناهضة الصهيونية وإسرائيل، في قرار شكل خيبة أمل للأخيرة.

وذكرت صحيفة “هآرتس” أن الاتحاد الأوروبي لم يعتبر في قراره مناهضة الصهيونية وحملات مقاطعة إسرائيل ممارسات معادية للسامية، الأمر الذي يشكل خيبة أمل لإسرائيل ومناصريها.

وأضافت صحيفة “اسرائيل هيوم” المقربة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أن القرار جاء بمبادرة من حكومة النمسا و”الكونغرس اليهودي الأوروبي”، وأقره وزراء الداخلية والعدل في دول الاتحاد الأوروبي في بيان مشترك، لتعزيز مكافحة معاداة السامية في أوروبا.

ورفضت عدة دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي أن تشمل الممارسات التي يصنفها الاتحاد الأوروبي أنها معادية للسامية، المواقف المناهضة للصهيونية، وحملات مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها المعروفة اختصار بـ “BDS”.

وذكرت “يديعوت أحرونوت” أن الدولتين اللتين عارضتا اعتبار مناهضة إسرائيل والصهيونية ممارسات معادية للسامية هما السويد وإسبانيا، وطلبت السويد أن يشمل القرار العنصرية ضد المسلمين أيضا، وتم رفض طلبها لأن القرار يشمل كافة أشكال العنصرية.

وبينت أن السبب الحقيقي وراء معارضة السويد وإسبانيا، هو قلقهما من استخدام تعريف معاداة السامية لقمع منتقدي إسرائيل.

ومن أبرز النقاط التي وردت في بيان الاتحاد الأوروبي بحسب “اسرائيل هيوم”، دعوة كافة الدول الأعضاء بالاتحاد إلى تبني وتطبيق استراتيجية مكافحة كافة أشكال معاداة السامية، كجزء من سياسات مكافحة العنصرية وكراهية الأجانب والتطرف والعنف.

كما يدعو البيان دول الاتحاد التي لم تقم حتى الآن بتبني تعريف معاداة السامية الخاص بالتحالف الدولي لذكرى “الهولوكوست” كأداة إرشادية في التعليم، ولدى وكالات إنفاذ القانون في جهودها للتحقيق في الاعتداءات المناهضة للسامية.

وتسعى المنظمات المؤيدة لإسرائيل إلى استخدام تعريف معاداة السامية المذكور لقمع منتقدي ممارسات إسرائيل كقوة احتلال.

ويتم ذلك عبر ربط الانتقاد لها باعتبارها “دولة اليهود”، وهذا ما تنفيه المنظمات المؤيدة للحقوق الفلسطينية مثل “BDS”، التي قالت على موقعها الإلكتروني إنها ترتكز على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بشكل شامل، وتعارض بشكل قاطع ومبدئي جميع أشكال العنصرية، بما في ذلك الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية.

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: